Register To SAHA 2026- Remayah Magazine
الأخبار العسكريةالأخبار العسكرية الدولية

“شبح الغزو: هل أصبحت تايوان تحت تهديد القوة العسكرية الصينية؟”

في يوم 10 أكتوبر، دعت الرئيسة التايوانية، تساي إينغ وين، إلى الحفاظ على الوضع السياسي الراهن، معترفة بزيادة الضغط من الصين في خطاب قوي.

ذكرت إينغ وين الإكراه العسكري الذي تمارسه الصين، مشيرة إلى أن هذا يأتي في سياق استعراض القدرات الدفاعية لتايوان خلال عرض عسكري بمناسبة يومها الوطني.

وقالت: “سوف نواصل تعزيز قدراتنا الدفاعية الوطنية، ونظهر عزمنا على الدفاع عن أنفسنا لضمان عدم تمكن أي أحد من إجبار تايوان على السير في المسار الذي تحدده لها الصين.”

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أصبحت تايوان مركز الخلاف المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة، حيث تشتد المواجهات بين بكين وتايبيه، مما يضع الجزيرة في موقف خطر.

تقول الصحيفة إن القوة العسكرية الصينية جعلت من غزو تايوان خيارًا جادًا، وتُظهر رغبة الولايات المتحدة في إحباط أي محاولة لاستعادة الجزيرة تحت سيطرة الصين.

تشير الصحيفة الأمريكية إلى أن السيطرة على تايوان ستؤثر بصورة خطيرة على اقتصاد الصين والعلاقات الدولية، كما ستؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.

نبهت صحيفة “التايمز” البريطانية إلى أن تنامي القوة العسكرية الصينية قد يغريها بغزو تايوان، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة المخزي من أفغانستان، مما أثار الشكوك حول استعداد واشنطن للدفاع عن حلفائها.

اعتبرت الصحيفة أن نجاح الصين في غزو تايوان قد يكون بداية النهاية للسلام الأمريكي، وبدء ظهور الصين كقوة بارزة في آسيا.

في مقال سابق، حذرت تساي إينغ وين من “عواقب كارثية” إذا ما سقطت الجزيرة في قبضة الصين، مشيرة إلى أن بلادها “ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن نفسها.”

وتشير التقارير إلى تزايد احتمالات حدوث أزمة خطيرة في مضيق تايوان، حيث نفذت القوات الجوية الصينية 93 طلعة جوية خلال ثلاثة أيام، وفقًا لما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

تستمر تايوان في مواجهة تهديد دائم من الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءًا من أراضيها، وتتوقع أن تعود إليها بالقوة إذا لزم الأمر.

منذ انتخاب تساي إينغ وين رئيسة لتايوان عام 2016، عززت بكين الضغوط العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية، حيث تعتبر الرئيسة الجزيرة “مستقلة بالفعل” وليست جزءًا من “صين واحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى