
كتبت: هايدي وود
نائب الرئيس، مديرة التحول الرقمي، L3Harris
مع تطور الذكاء الاصطناعي بمعدل متسارع وتغلغله في جميع جوانب اقتصادنا وحياتنا اليومية، يدور نقاش بين المنظمين وقادة الصناعة حول ما إذا كان يجب وضع أية قيود على هذا المجال – خاصة النماذج الأجنبية من الذكاء الاصطناعي التي قد تشكل مخاطر أمنية واقتصادية على الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن المخاوف التي تقود هذه المناقشات مشروعة، إلا أن الحديث يحتاج إلى إعادة توجيه. بدلاً من النقاش حول ما يجب أو لا يجب حظره، ينبغي أن يركز بلدنا على كيفية ضمان الميزة التنافسية لأمريكا في جميع جوانب الذكاء الاصطناعي – بما في ذلك النماذج ذات ‘الأوزان المفتوحة’ التي تجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وقابلًا للتخصيص على نطاق واسع.
من وجهة نظري في صناعة تكنولوجيا الدفاع، فإن التخلي عن القيادة في نماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة لصالح الشركات الأجنبية ليس خيارًا قابلًا للتطبيق. كما رأينا في النزاعات الحديثة مثل الحرب في أوكرانيا، تتطلب التحديات الحديثة في ساحة المعركة تطبيق نماذج ذات أوزان مفتوحة – أنظمة يمكن تنزيل وتكييف ومعالجة معلماتها على البنية التحتية التي يتحكم فيها المستخدم. في العام الماضي، أفادت وكالة رويترز بأن أوكرانيا تتجنب عمداً الاعتماد على الأنظمة الملكية حتى تتمكن من دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة إدارة ساحة المعركة من أجل تنسيق القوات ومراقبة العدو.
Source: L3Harris (2026-09-09)







