القوات الجويةوزارة الدفاع البريطانية

كيف حمينَا المملكة المتحدة والفضاء في يوليو 2026

شهد يوليو مستوى خطر ثابتًا على المصالح البريطانية، مع مستويات أعلى من إعادة الدخول غير المنضبط، والتفكك، ونشاط الطقس الفضائي، لكن مع تنبيهات تصادم أقل مقارنة بشهر يونيو.

كانت جميع خدمات التحذير والحماية التابعة لمركز العمليات الفضائية الوطنية تعمل طوال هذه الفترة.

تحليل إعادة الدخول

كان هناك زيادة بنسبة 17% في عدد الأجسام التي أعيدت إلى الغلاف الجوي للأرض والتي تم رصدها من قبل مركز العمليات الفضائية الوطنية في يوليو، مقارنة بالشهر السابق.

من بين 62 جسماً أعيد إدخاله، كان 59 منها أقمارًا صناعية، وجسمين صاروخيين، وواحد يُحتمل أن يكون قطعة من الحطام.

أغسطس: 34، سبتمبر: 39، أكتوبر: 54، نوفمبر: 43، ديسمبر: 52، يناير: 50، فبراير: 66، مارس: 72، أبريل: 68، مايو: 48، يونيو: 53، يوليو: 62

تحليل تجنب التصادم

كانت المخاطر المتعلقة بالتصادم بالنسبة للأقمار الصناعية المرخصة في المملكة المتحدة أقل بنسبة 16% في يوليو مقارنةً بشهر يونيو وكانت أدنى من المتوسط المتحرك لمدة 12 شهرًا.

أغسطس: 971، سبتمبر: 1,537، أكتوبر: 2,402، نوفمبر: 2,472، ديسمبر: 2,643، يناير: 2,608، فبراير: 2,117، مارس: 1,847، أبريل: 1,194، مايو: 1,285، يونيو: 1,436، يوليو: 1,209

تحليل الأجسام الفضائية المسجلة (RSOs)

ازداد عدد السكان في المدار في يوليو، مع إضافة صافية قدرها 322 جسماً إلى سجل الأقمار الصناعية الأمريكي.

أغسطس: 31,389، سبتمبر: 31,677، أكتوبر: 31,968، نوفمبر: 32,351، ديسمبر: 32,739، يناير: 32,965، فبراير: 33,205، مارس: 33,593، أبريل: 33,873، مايو: 34,138، يونيو: 34,429، يوليو: 34,751

قد تكون الأعداد المبلغ عنها للأجسام الفضائية المقيمة (RSOs) عرضة لتعديلات طفيفة مع مرور الوقت حيث يتم تحسين طريقة تتبع الأجسام. الأرقام في هذا التقرير تعكس أحدث البيانات المتاحة وقد تختلف قليلاً عن تلك المنشورة في الأشهر السابقة.

تحليل التفكك

وقعت حادثتا تفكك في يوليو تتعلقان بحمولات في مدارات الأرض المنخفضة ومدارات مقابر الحطام. التقييمات جارية لفهم عدد قطع الحطام التي تم إطلاقها في المدار.

تحليل الطقس الفضائي

كان نشاط الطقس الفضائي أعلى في يوليو مقارنةً بالشهر السابق، ويتكون بشكل رئيسي من الانفجارات الشمسية والعواصف الجيومغناطيسية.

تعليقات

يجمع مركز العمليات الفضائية الوطنية وينسق قدرات الوعي بالفضاء المدني والعسكري في المملكة المتحدة لتمكين العمليات، وتعزيز الازدهار، وحماية المصالح البريطانية في الفضاء وعلى الأرض من التهديدات والمخاطر والمخاطر المتعلقة بالفضاء.

Source: UK Ministry of Defence (2026-08-20T16:35:53+01:00)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى