Register To SAHA 2026- Remayah Magazine
Lockheed Martinشركات دفاعيةشركات ومعارض دفاعية

“ثورة الذكاء الاصطناعي: كيف تعيد راجمات هايمارس تشكيل استراتيجيات الحرب الأمريكية؟”

استعرض تحالفٌ دفاعي تقوده شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) قدرات متطورة لربط المستشعرات بأنظمة إطلاق النار، وذلك ضمن نظام قيادة وسيطرة حديث صُنع لصالح الجيش الأمريكي، وجرى اختباره خلال مناورات بالذخيرة الحية في تدريب “لايتنينغ سيرج 2” (Lightning Surge 2).

وخلال المناورات، اختبرت فرقة المشاة الخامسة والعشرون (25ID) التابعة للجيش الأمريكي، والمتمركزة في “ثكنات سكوفيلد” بهاواي، عملية “سلسلة القتل” (Kill Chain) للنموذج الأولي لـ نظام القيادة والسيطرة من الجيل التالي (NGC2) في الوقت الفعلي، باستخدام راجمات صواريخ “هايمارس” (HIMARS) ومدافع الهاوتزر من طراز “إم 777” (M777).

تتزامن هذه الأنشطة مع نجاح الفرقة ذاتها، خلال تدريب “لايتنينغ سيرج 1” في يناير الماضي، في دمج بيانات الطائرات المسيرة الصغيرة، ومواقع انتشار الجنود، والخرائط البيئية، والنشاط الكهرومغناطيسي، ضمن صورة تشغيلية مشتركة وموحدة.

تسريع القرار في ساحة المعركة يُعد نظام “NGC2” جزءاً محورياً من جهود التحديث التي يبذلها الجيش الأمريكي لتسريع عملية اتخاذ القرار في ساحة المعركة؛ إذ يعمل النظام على دمج البيانات الواردة من مستشعرات متعددة، مستعيناً بأدوات الذكاء الاصطناعي لتحليلها، وتوفير معلومات استهداف دقيقة وقابلة للتنفيذ وتوجيهها مباشرة إلى أنظمة الأسلحة.

وقد وقع الاختيار على فرقة المشاة الـ 25 لإجراء هذه التجارب وتقديم التقييمات حول أحدث قدرات نظام “NGC2” ضمن سلسلة مناورات “لايتنينغ سيرج”؛ حيث من المقرر أن تنطلق النسخة الثالثة من هذه المناورات في أبريل المقبل، مع تركيز خاص على مهام المجال الجوي لدعم الفرقة. كما ستتزامن هذه المناورات مع تدريبات “آيفي ستينغ” (Ivy Sting) التي تقوم بها فرقة المشاة الرابعة (4ID)، بهدف تقييم نموذج أولي آخر لنظام “NGC2” طورته مجموعة “أندوريل” (Team Anduril) بموجب عقد تبلغ قيمته 99.6 مليون دولار.

دعماً لهذا الاتجاه الاستراتيجي، منح الجيش الأمريكي في عام 2025 عقوداً تطويرية لكل من “أندوريل” و”لوكهيد مارتن” لبناء النماذج الأولية للنظام. وبموجب عقد بقيمة 26 مليون دولار، تقود “لوكهيد مارتن” فريقاً يضم مسؤولين عسكريين وشركات تقنية متخصصة، منها “رافت” (Raft) و”أكسيلينت” (Accelint) و”رون” (Rune)، لابتكار طبقات التطبيقات الخاصة بالمهام والبيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمهيداً لدمجها في البنية التحتية لشبكات الجيش الأمريكي.

في هذا السياق، قدمت شركة “رافت” منصة البيانات الخاصة بها لتكون الطبقة التأسيسية للنظام إلى جانب نظام المهام القائم على الذكاء الاصطناعي. كما تم ربط مستويات الذخيرة –التي تُسجل آلياً– بمنصة “TyrOS” البرمجية التابعة لشركة “رون”، بينما عُرضت الصورة العملياتية الموحدة في الوقت الفعلي عبر واجهة القيادة التكتيكية “نيو” (Neo) التي طورتها شركة “أكسيلينت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى