
الغواصة، والتي بدأت كوسيلة بحرية في القرن التاسع عشر، شهدت استخدامًا موسعًا خلال الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918).
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، شهدت الغواصات تطورًا مذهلاً، متبنية تقنيات حديثة وفاعلية أعلى في استهداف السفن المعادية وإطلاق صواريخ دقيقة نحو أهداف برية من مسافات شاسعة.
تمتلك أكثر من 40 دولة حول العالم غواصات حربية، سواء كانت نووية أو تقليدية، حيث يختلف العدد وفقًا لحجم الدولة وإمكاناتها العسكرية. ومع ذلك، ما زال امتلاك الغواصات النووية مقتصرًا على عدد قليل من الدول، منها روسيا.
بعض الدول الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين، تعد من الأوائل في تطوير كل من الغواصات النووية والتقليدية. بينما هناك دول أخرى تقتصر قدراتها على تصنيع غواصات ذات نظام ديزل كهربائي. وهنالك دول تعتمد على شراء غواصات من الدول المصنعة، مع عدم قدرتها على التصنيع المحلي.
يتواجد 358 غواصة حربية تحت تصرف 10 دول فقط من جميع أنحاء العالم. بحسب تقرير من “غلوبال فاير بور”، فإن الصين تحمل الرقم القياسي في أعداد الغواصات.
- الصين تحتل المرتبة الأولى عالميًا بـ 79 غواصة.
- الولايات المتحدة الأمريكية تأتي في المرتبة الثانية بـ 68 غواصة.
- روسيا تحتل المرتبة الثالثة بـ 64 غواصة، سواء كانت نووية أو تقليدية.
- كوريا الشمالية في المرتبة الرابعة بـ 36 غواصة.
- إيران تحتل المرتبة الخامسة بـ 29 غواصة.
- كوريا الجنوبية تأتي في المرتبة السادسة بـ 22 غواصة.
- اليابان تحتل المرتبة السابعة بـ 20 غواصة.
- الهند تحتل المرتبة الثامنة بـ 17 غواصة.
- تركيا تأتي في المرتبة التاسعة بـ 12 غواصة.
- كولومبيا تحتل المرتبة العاشرة بـ 11 غواصة.
ما هي الغواصات النووية ومن يمتلكها؟
الغواصات النووية هي فئة متقدمة من الغواصات الحربية تتمتع بقدرة لا محدودة على الغوص تحت الماء، بفضل مفاعلاتها النووية القادرة على توفير الطاقة اللازمة للعمل والأنشطة المختلفة على متنها.
تمثل الغواصات النووية أكثر الأسلحة تطورًا وفتكًا، إذ يمكن لغواصة واحدة منها تدمير دولة بكاملها في دقائق معدودة.
تقتصر ملكية الغواصات النووية على 6 دول في العالم هي: الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، فرنسا، بريطانيا، الصين، والهند.






