Register To SAHA 2026- Remayah Magazine
Naval Groupشركات دفاعيةشركات ومعارض دفاعيةترجمات

“الأفق البحري الفرنسي يتوسع: تعزيز أسطول الفرقاطات الهجومية ‘FDI’ بإضافة 9 سفن جديدة”

ترجمات – رماية

أعلنت وكالة المشتريات والتكنولوجيا الدفاعية الفرنسية (DGA) بصفة رسمية عن توقيع عقد لتوريد خامس فرقاطات الدفاع والتدخل (FDI) لصالح البحرية الفرنسية. تأتي هذه الصفقة بعد توقيع العقد الخاص بالفرقاطة الرابعة في ديسمبر/ كانون الأول 2025، مما يبرز التحركات الاستراتيجية في إطار برنامج الدفاع الفرنسي.

تعزيز القدرات الاستراتيجية

تُعتبر هذه الطلبية للفرقاطة الخامسة جزءاً من برنامج متكامل يهدف إلى تحديث أسطول البحرية الفرنسية، معلناً التزام باريس بتعزيز قدراتها البحرية وضمان استقلالها الاستراتيجي.

في هذا السياق، أكد بيير إيريك بوميليه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “نافال جروب”:

“تُعكس هذه الطلبات للفرقاطتين الرابعة والخامسة، المدرجة ضمن قانون البرمجة العسكرية (LPM)، ثقة متجددة من وزارة القوات المسلحة في قدرتنا على إكمال هذه السلسلة المتطورة. نحن نبذل قصارى جهدنا لتزويد البحرية الفرنسية بأحدث التقنيات لتحقيق التفوق البحري، في خدمة سيادة فرنسا الوطنية.”

برنامج تصنيع متقدم

تجري عمليات بناء هذه الوحدات الاستراتيجية في أحواض بناء السفن التابعة لمجموعة “نافال جروب” في مدينة لوريان. ومع دخول هاتين الفرقاطتين الجديدتين، إلى جانب أربع فرقاطات أخرى مخصصة للبحرية اليونانية، يرتفع إجمالي الإنتاج من سلسلة فرقاطات الدفاع والتدخل إلى 9 سفن متطورة.

تكنولوجيا القتال المتقدمة

تندرج فرقاطة (FDI) ضمن فئة السفن القتالية من الصف الأول، حيث تم تجهيزها خصيصاً للعمل في بيئات القتال عالية الكثافة بجميع محيطات العالم. تتمتع السفينة بقدرات عملياتية شاملة تشمل الدفاع الجوي، مكافحة الغواصات، وتحليل الأهداف السطحية، بالإضافة إلى مواجهة التهديدات غير التقليدية.

بفضل مرونتها وإمكانية تحديثها المستمرة، تدمج الفرقاطة أحدث التقنيات، مما يجعلها قادرة على العمل بفعالية سواء بشكل مستقل أو كجزء من قوة بحرية متكاملة. هذه الخصائص تمكنها من التعامل مع التهديدات المعاصرة والمستقبلية، مثل الغواصات الحديثة والصواريخ الأسرع من الصوت، فضلاً عن التهديدات السيبرانية والمتنوعة.

أداء متميز في كافة الظروف

تتميز تصميمات الفرقاطة بقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف البحرية والمناخية، سواء في المياه الدافئة أو الباردة، وكذلك في البيئات الأرخبيلية المعقدة. وقد تم إثبات هذه القدرة خلال التجارب البحرية الأولى لفرقاطة “أدميرال رونارك” (Admiral Ronarc’h)، التي استمرت لمدة 14 أسبوعاً وتأقلمت بكفاءة مع الأمواج العاتية “حالة البحر من الدرجة السادسة” في المحيط الأطلسي.

فضلاً عن ذلك، يتيح التصميم المُتاح والإدارة الآلية تشغيل السفينة بطاقم مُقلص، مع تحسين سهولة الصيانة. هذه المزايا الهندسية تقلل من فترات التوقف للصيانة وتعزز الجاهزية العملياتية للفرقاطة، مما يجعلها قادرة على أداء مهام تفوق تلك الخاصة بالفرقاطات الأكبر حجماً متعددة الأغراض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى