
بالطبع، من الأفضل التحضير والتدرب لهذه الأنواع من الحوادث مسبقًا. المؤسسات التي تتصرف مبكرًا تكون في كثير من الأحيان في وضع أفضل للتعامل بفعالية، والحفاظ على العمليات الحيوية، والتعافي بشكل أسرع. ستساعدك الإرشادات في تطوير الخطط واختبار ترتيبات استجابتك قبل حدوث الحادث.
إنه يشبه إلى حد ما التدريب لسباق الماراثون. القراءة عن السباق، شراء المعدات المناسبة، وكتابة خطة تدريب هي خطوة جيدة. لكن الجري الفعلي – أي الجري بانتظام وزيادة القدرة على التحمل – هو ما يعدك ليوم السباق.
وبنفس الطريقة، من الضروري أن لا تكتفي المؤسسات بتوثيق خطة، بل يجب عليها أيضًا ممارسة واختبار استجابة الطوارئ للحوادث المزعزعة. اختبار أنظمة الانتقال الاحتياطي، والتدريب على إجراءات الإيقاف والتشغيل، وإعادة بناء الأنظمة من النسخ الاحتياطية يمكن أن يوفر دروسًا قيمة من العالم الحقيقي. بينما تملك التدريبات النظرية مكانها، يمكن أن تكشف التدريبات الواقعية عن مشكلات لا تستطيع الخطط وحدها اكتشافها. هذا يساعد المؤسسات على:
- تعلم الدروس التي لم يكن من الممكن أن تتعلمها خلاف ذلك
- وما هو أهم، بناء ‘ذاكرة العضلات’ اللازمة للاستجابة بفعالية تحت الضغط
الآن الأمر متروك لك لاستخدام هذه الإرشادات لفعل ذلك.
رالف ب
رئيس قسم التكنولوجيا الاقتصاد والمجتمع، المركز الوطني لأمن الحواسيب
Source: UK NCSC (Cyber) (28 July 2026)







