
11 فبراير 2026 | الرياض، المملكة العربية السعودية: استمر معرض الدفاع العالمي 2026، الذي أسسته الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، في يومه الرابع مع تركيز قوي على تطوير المواهب الوطنية وتعزيز القدرات الدفاعية على المدى الطويل للمملكة.
كان اليوم الرابع مكرساً لبرنامج المواهب المستقبلية، الذي أقيم في قاعة المحاضرات (القاعة 2)، حيث كان في قلب المبادرات الاستراتيجية للمعرض لتمكين الشباب السعوديين. تم رعاية البرنامج بواسطة شركة BAE Systems، وقد تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة التعليم. جمع البرنامج الطلاب والمحترفين في بداية مسيرتهم المهنية وخبراء الدفاع في جلسات استكشفت المهارات المستقبلية المطلوبة لدعم التحول الدفاعي في المملكة. ركزت المناقشات على مواءمة التعليم مع احتياجات الصناعة، وبناء الكفاءات للأدوار الدفاعية من الجيل القادم، وإعداد الشباب السعودي للمساهمة في مجالات متقدمة مثل الأمن السيبراني، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، والتقنيات الناشئة.
افتتح البرنامج بتأكيد قوي على الأولوية الوطنية لبناء مواهب جاهزة للمستقبل، مسلطًا الضوء على دور التعليم وتطوير المهارات في دعم التحول الدفاعي في المملكة العربية السعودية. ساهم قادة كبار من وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وصناعة الدفاع بشكل عام في الحوار، مما يبرز التزام المملكة بخلق مسارات هيكلية تُعد الشباب السعودي للأدوار الاستراتيجية والتقنية عبر قطاع الدفاع.
وأكد معالي أحمد بن عبد العزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، على مركزية رأس المال البشري لطموحات الدفاع في المملكة، قائلاً: “تطوير أنابيب المواهب الوطنية هو الأساس لتحقيق الأهداف الدفاعية للمملكة. من خلال برامج مثل برنامج المواهب المستقبلية، نحن نجهز الشباب السعوديين بالمهارات والإبداع والعقلية الابتكارية اللازمة لتشكيل مستقبل نظام دفاعنا. هذا الاستثمار يضمن الاستدامة على المدى الطويل، والقدرة التنافسية، والسيادة دعماً لرؤية 2030.”
وفي الوقت نفسه، استمرت الاجتماعات عبر منصات المعرض الأوسع، بما في ذلك برنامج لقاء الحكومة السعودية، الذي أقيم في قاعة المحاضرات (القاعة 2)، ومنطقة سلسلة الإمداد السعودية الواقعة في القاعة 3. قدمت هذه المنصات الفرص للعارضين لفهم أولويات القدرات الوطنية وتحديد المجالات التي يمكن التعاون الصناعي فيها مستقبلاً. أكملت هذه التفاعلات التركيز الأساسي لليوم الرابع من خلال إظهار كيفية ترابط تطوير المواهب، والنمو الصناعي، والشراكات الاستراتيجية كأركان مترابطة لتحول الدفاع في المملكة.
قال أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي: “يبرز اليوم الرابع قلب طموحات الدفاع في المملكة العربية السعودية – شعبها. يُظهر برنامج المواهب المستقبلية استثمار المملكة في تطوير قوة عاملة ماهرة ومبتكرة وجاهزة للمستقبل. هذا هو أساس بناء القدرات على المدى الطويل وأحد أكثر العناصر إلهاماً في WDS 2026.”
يستمر معرض الدفاع العالمي 2026 حتى 12 فبراير، ويجمع بين الشركات الدفاعية الرائدة، والوفود الرسمية، والمبتكرين، والمستثمرين. مع وجود 1468 عارضاً من 89 دولة، وعروض تجريبية مباشرة، وتفاعلات استراتيجية عبر مجالات الجو، والبر، والبحر، والفضاء، والأمن، يواصل الحدث تعزيز دور العارضين في تعزيز تطوير القدرات الوطنية ونمو صناعة الدفاع.
Source: Saudi Arabia GAMI (2026-02-11T12:00:00Z)







