Register To SAHA 2026- Remayah Magazine
إيرانالأخبار العسكريةالأخبار العسكرية الإقليمية

“تعزيزات عسكرية أمريكية تسير نحو الشرق الأوسط: هل تلوح أزمة حول جزيرة خرج الإيرانية؟”

أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد وجهت المجموعة البرمائية الجاهزة (ARG) بقيادة السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس بوكسر” (USS Boxer)، محملة بعناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الحادية عشرة (11th MEU)، للانتشار السريع في الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تفكر بجدية في فرض حصار على جزيرة “خرج” الإيرانية الاستراتيجية في الخليج العربي.

تشمل المجموعة البرمائية الجاهزة بقيادة “بوكسر” أيضًا سفينتين حربيتيين برمائيتين: “يو إس إس بورتلاند” (USS Portland) من فئة سان أنطونيو، و”يو إس إس كومستوك” (USS Comstock) من فئة ويدبي آيلاند. هذا الانتشار يأتي بعد تحرك مشابه للسفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس طرابلس” (USS Tripoli) التي أبحرت الأسبوع الماضي لدعم العمليات الجارية ضد إيران.

نقل موقع “أكسيوس” (Axios) عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن قد تتجه لفرض حصار على جزيرة “خرج”، التي تُعتبر الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، بهدف زيادة الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقد شهدت حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي توقفًا شبه تام، مما أدى إلى صدمات في أسواق الطاقة العالمية.

خيار الاجتياح البري والمخاطر الاستراتيجية

وفقاً لمصدر مسؤول في “أكسيوس”، قال: “الرئيس يرغب في فتح مضيق هرمز. إذا لزم الأمر السيطرة على جزيرة خرج، فسيتم ذلك بالتأكيد. وإذا قرر شن غزو ساحلي، فسيتخذ القرار أيضاً، لكن لم يتم اتخاذ القرار النهائي بعد.”

على صعيد آخر، شهدت عطلة نهاية الأسبوع عمليات قصف أمريكية مكثفة على الجزيرة. إذا تقرر نشر قوات برية أمريكية، فإن هذه الخطوة ستشكل تصعيدًا كبيرًا له تداعيات داخلية وعالمية. في الوقت ذاته، تُظهِر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن البحرية الأمريكية تعزز دورياتها في شمال الخليج العربي باستخدام طائرات مسيرة من طراز (MQ-4C Triton) لمراقبة الجزيرة.

تثير فكرة السيطرة العسكرية على جزيرة “خرج” العديد من التحديات اللوجستية والأمنية. فالجزيرة لا تبعد أكثر من 20 ميلاً عن البر الإيراني، مما يعرض أي وجود أمريكي لخطر القصف. كما أن إدخال السفن الهجومية البرمائية عبر مضيق هرمز يجعلها أهدافًا سهلة؛ مما يزيد من احتمالية الحاجة إلى الهجمات الجوية بعيدة المدى. بينما يبدو الحصار البحري خياراً سهلًا على المدى القصير، إلا أنه يعرض القوات الأمريكية لخطر الهجمات الإيرانية غير المتماثلة، مثل الزوارق المسيرة والطائرات بدون طيار.

الاستطلاع البحري يشمل حوالي 2,500 فرد، مع مكونات جوية وبرية تساهم في الحفاظ على الأمن الإقليمي. يأتي هذا الانتشار في أعقاب حركة مماثلة الشهر الماضي من السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس طرابلس” (USS Tripoli) التي تحمل عناصر من وحدة الاستطلاع البحرية الـ 31 لدعم العمليات الجارية ضد إيران.

أفاد موقع “أكسيوس” (Axios) أن واشنطن قد تتخذه هذا الحصار على جزيرة “خرج”، العصب الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، كوسيلة لزيادة الضغط على طهران لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز. حيث تعرضت حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي لاضطراب شبه كامل، مما أثر سلبًا على أسواق الطاقة العالمية.

استراتيجيات التحرك البري والمخاطر المرتبطة بها

أوضح مسؤول من “أكسيوس”: “الرئيس يسعى لفتح مضيق هرمز. إذا استدعى الأمر السيطرة على جزيرة خرج، فسوف تُتخذ الإجراءات اللازمة لذلك. في حال تقرر غزو ساحلي، فإن ذلك أيضًا يمكن أن يحدث، على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.”

خلال عطلة نهاية الأسبوع، شهدت الجزيرة ضربات أمريكية مكثفة. وفي حال تقرر إرسال قوات برية أمريكية، فإن ذلك سيعني تصعيدًا دراماتيكيًا يحمل تبعات كبيرة على الساحة الداخلية والعالمية. في الوقت نفسه، تشير بيانات رحلات الطيران إلى زيادة دوريات البحرية الأمريكية في شمال الخليج العربي باستخدام طائرات مسيرة مثل (MQ-4C Triton) لمراقبة الجزيرة.

تثير فكرة السيطرة العسكرية على جزيرة “خرج” تحديات لوجستية وأمنية معقدة، حيث تبتعد الجزيرة 20 ميلاً فقط عن إيران، مما يعرض القوات الأمريكية لخطر القصف المستمر. إضافةً إلى ذلك، فإن إدخال السفن الهجومية البرمائية عبر مضيق هرمز يجعلها أهدافاً محتملة، مما يزيد من احتمال الحاجة لمهاجمة الأهداف من مسافات بعيدة. على الرغم من أن الحصار البحري يبدو خيارًا أكثر سهولة على المدى القصير، إلا أنه يُعرّض القوات الأمريكية لمخاطر تتعلق بالهجمات الإيرانية غير التقليدية، بما في ذلك الزوارق المسيرة والطائرات بدون طيار وصواريخ كروز المضادة للسفن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى