
لقد أدركت الولايات المتحدة الأمريكية أن التفوق التكنولوجي وحده لم يعد كافياً لضمان النصر في المعارك الحديثة. وبالتالي، تبنت إدارة الرئيس ترامب استراتيجية “الابتكار الاقتصادي” لمواجهة تهديد أسراب الطائرات الانتحارية.
في هذا الإطار، كشف البنتاغون مؤخراً عن الطائرة المسيرة “لوكاس” (FLM 131)، والتي تم تصميمها بتقنية الهندسة العكسية لتقليد قدرات الطائرات الإيرانية “شاهد”، بهدف استنزاف أنظمة الدفاع الجوي المعادية.
أحد أبرز ميزات “لوكاس” هو قدرتها على العمل كذخيرة متسكعة وناقل للاتصالات ضمن أسراب كبيرة، ما يعزز من فعالية العمليات العسكرية الأمريكية، خاصة في المحيطين الهندي والهادئ.
تأتي هذه الخطوات كجزء من تحرك عاجل يقوده وزير الدفاع الأمريكي لتسريع إنتاج الأنظمة غير المأهولة وتكاملها في جميع فروع الجيش، استجابةً للتحديات المتزايدة في مناطق النزاع مثل أوكرانيا والشرق الأوسط.






