Register To SAHA 2026- Remayah Magazine
Nisreen Chatila

“استكشاف خريطة الدول التي أطلقت أساطيل بحرية متقدمة في البحر الأبيض المتوسط”

خاص – رماية

تشهد منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط تصاعداً في التوترات الإقليمية، خاصة مع القلق المتزايد من احتمالات توسيع الصراع مع إيران. في هذا السياق، قامت تسع دول كبرى بتعزيز وجودها العسكري من خلال نشر قطع بحرية متقدمة ومجموعات من المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، معبرة بذلك عن استعدادها لأي مستجدات.

حاملة الطائرات النووية “جيرالد آر. فورد”

تظهر الولايات المتحدة في الصدارة، حيث أرسلت مجموعة القوة الضاربة المرافقة لحاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد”، مدعومة بسفن حربية مزودة بصواريخ موجهة، استقرّت في موقع متقدم شرقاً قرب مناطق التوتر. وبالتوازي، قامت فرنسا بتعزيز وجودها البحري من خلال نشر حاملة الطائرات “شارل ديغول”، التي يحيط بها اثنا عشر سفينة حربية، مع وجود فرقاطة فرنسية في قاعدة سودا.

حاملة الطائرات الفرنسية 'شارل ديغول' تصل المتوسط
حاملة الطائرات “شارل ديغول”

بينما قامت بريطانيا بتحويل جزيرة قبرص إلى نقطة ارتكاز عملياتها، حيث دعمت تواجدها من خلال نشر مقاتلات “تايفون FGR4”، بالإضافة إلى إرسال مقاتلات الجيل الخامس “F-35B” ومروحيات “وايلد كات” لتعزيز الدفاعات الجوية.

المقاتلة الضاربة المشتركة F-35B

لم تقتصر المشاركة الأوروبية على بريطانيا وفرنسا، فقد أرسلت ألمانيا الفرقاطة “نوردراين-فستفالن” إلى حدود قبرص، بينما وجهت إيطاليا فرقاطتها “مارتينينغو” لمهام أوروبية في قاعدة سودا. من جهة أخرى، أرسلت إسبانيا الفرقاطة “كريستوبال كولون” إلى مياه شرق المتوسط، في حين تستعد هولندا لإرسال فرقاطة الدفاع الجوي “إيفرتسن”.

وصلت الفرقاطة الإيطالية إلى قبالة سواحل قبرص الجنوبية.
فرقاطة “مارتينينغو” (Martinengo) الإيطالية

على الصعيد الإقليمي، اتخذت اليونان خطوات دفاعية واضحة بالاستعانة بالفرقاطتين “بيلهارا” و”بسارا”، فضلاً عن نشر أربع مقاتلات من طراز “إف-16 فايبر” غرب قبرص وتفعيل منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس. بالمقابل، عززت تركيا وجودها من خلال نشر ست مقاتلات من طراز “إف-16” وأنظمة دفاع جوي متقدمة في شمال قبرص، مما يضيف بعداً استراتيجياً معقداً لخريطة الانتشار العسكري في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى