
كشف سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير كريستوف تشانتيسافاس، عن توجه أوروبي جاد لتعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مشدداً على التزام الاتحاد بتلبية المتطلبات الاستراتيجية والمتطورة للمملكة لمواجهة التحديات الأمنية الحالية.
في هذا السياق، أوضح السفير أن الاتحاد الأوروبي خصص بشكل رسمي 35 مليون يورو لدعم الجيش الأردني، مع التركيز على تطوير نظام دفاع جوي متقدم.
وعند الحديث عن الجدول الزمني للمشروع، أشار السفير إلى أنه سيتم تنفيذه على مرحلتين؛ المرحلة الأولى ستشهد تسليم أنظمة رادارية حديثة خلال العام الجاري لتعزيز قدرات الكشف والتعقب، بينما المرحلة الثانية، المقررة للعام المقبل، ستتضمن توريد أنظمة الاعتراض والصواريخ المصاحبة، مما سيرتقي بقدرات الدفاع الجوي الأردني إلى مستوى جديد من الجاهزية والفعالية في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة.
على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل محددة حول نوع النظام أو الشركة المصنعة، إلا أن المؤشرات الفنية والتمويل المخصص تشير إلى مسعى الأردن نحو اقتناء تكنولوجيا أوروبية متطورة، قادرة على التصدي لمجموعة متنوعة من التهديدات، مثل الطائرات المقاتلة، الصواريخ الجوالة، والطائرات المسيرة (Drones) التي أصبحت تشكل تحدياً متزايداً في المنطقة.
يرى المراقبون العسكريون أن هذه المنظومة قد تندرج ضمن فئة الأنظمة متوسطة المدى، وهي الأنظمة التي تتفوق فيها دول مثل ألمانيا وفرنسا، مثل نظام IRIS-T SLM الألماني أو SAMP/T (مامبا) الفرنسية-الإيطالية، وهما نظامان أثبتا فعاليتهما العالية في الساحات القتالية الحديثة بفضل دقة راداراتهما وقدرتهما على الاعتراض المتعدد.







