
انطلقت، أمس، مناورات تمرين «رماح النصر 2026» في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة ممثلة في القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي، إلى جانب وزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات من 15 دولة شقيقة وصديقة.
يُعتبر تمرين «رماح النصر 2026» أحد أضخم التمارين الجوية المدعومة في المنطقة، حيث يهدف إلى تعزيز الشراكات العسكرية وتعميق التعاون بين الدول المشاركة. يشمل ذلك تبادل الخبرات، وزيادة الكفاءة القتالية، وصولاً إلى أعلى درجات التنسيق والعمل الجماعي في مواجهة التحديات الأمنية.
الهدف الرئيسي من التمرين هو تبادل المعرفة في تخطيط وتنفيذ العمليات التكتيكية، مما يساهم في توحيد المفاهيم والعمليات بين الجهات المشاركة. كما سيتضمن التمرين تقييم التكتيكات المستخدمة لمواجهة التهديدات، وتعزيز الجاهزية على المستوى التكتيكي.
ستقوم القوات المشاركة بتنفيذ مجموعة من التدريبات المعقدة لتعزيز قدراتها القتالية وتطوير التنسيق في مختلف بيئات العمليات المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التمرين عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة، وأعمال عملياتية متنوعة تهدف إلى تعزيز كفاءة الأطقم الفنية والجوية.
تشارك في هذه الفعالية قوات من مملكة البحرين، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية الفرنسية، والجمهورية اليونانية، وجمهورية إيطاليا، والمملكة الأردنية الهاشمية، وماليزيا، والمملكة المغربية، وسلطنة عمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وجمهورية تركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

يجري تنفيذ هذا التمرين في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، المعروف كأحد أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة. يوفر بيئة تدريبية متطورة تحاكي الظروف الحقيقية للعمليات، مما يعزز الخطط القتالية، ويختبر الأنظمة والأسلحة، ويقيم فاعليتها وكفاءتها.







