
علي نور الدين
في حدث بارز، تم الكشف بالأمس عن عرض تحليق طائرات بدون طيار إيرانية، جرى تجميعها في فنزويلا، خلال عرض عسكري مميز في البلاد. تُعتبر فنزويلا، إلى جانب دول أمريكا اللاتينية الأخرى، موقعًا استراتيجيًا في المنطقة.
ذكرت مصادر إعلامية أن القوات المسلحة الفنزويلية استعرضت هذه الطائرات للمرة الأولى يوم الثلاثاء 5 يونيو، حيث تم نقلها عبر شاحنات.
من بين الطائرات، النموذج المعروف في إيران باسم “مهاجر -2″، والآن يُشار إليه في فنزويلا باسم “أنطونيو خوسيه سوكري” – وهو أحد الأبطال التاريخيين للاستقلال في أمريكا اللاتينية. وتتميز هذه الطائرة بقدرتها على تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم، حيث تستطيع رصد الأهداف ومهاجمة الدروع والأفراد على حد سواء.
تعود جذور التعاون بين إيران وفنزويلا في مجال الطائرات بدون طيار إلى عام 2012، حين أكدت القيادة الفنزويلية أن إيران تساعد في تصنيع تلك الطائرات. وكان الرئيس الراحل هوغو تشافيز قد أعلن أنه من حق بلاده تصنيع ما يتعلق بأمنها، بما في ذلك الطائرات المسيرة. وقد تمكنت فنزويلا حينها من تصنيع ثلاث طائرات صغيرة تحلق إلى ارتفاع 3000 متر (10000 قدم) ولمدة تصل إلى 90 دقيقة، تم تطويرها بواسطة مهندسين فنزويليين تلقوا تدريبًا في إيران.
تعاون يثير قلق إسرائيل
وفيما يخص التعاون الإيراني الفنزويلي، شدد وزير الحرب الإسرائيلي السابق “بني غانتس” على رفضه لهذا التعاون خلال مؤتمر في فبراير الماضي. وأشار إلى إمكانية استخدام تلك الطائرات في الأنشطة التي وصفها بالإرهابية. كما زعم غانتس أن إيران قد زودت فنزويلا بصواريخ دقيقة يتم تركيبها على طائرات “مهاجر”.
بادرت إيران منذ عام 2007 بتسليم تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لفنزويلا، بدءًا من طائرة “مهاجر 2” التي يبلغ مداها 50 كيلومترًا، ثم تطور التعاون ليشمل إنتاج الطائرة القتالية “مهاجر – 6” في عام 2018.
الخنادق







