
1. صاروخ “براهموس”
صاروخ “براهموس” هو صاروخ مضاد للسفن تم تطويره بالتعاون بين روسيا والهند، حيث تم البدء في تطويره خلال التسعينيات وحتى بداية القرن الحالي. يعتبر من بين الأنظمة الفريدة التي تم إنشاؤها بهدف تدمير السفن الحربية.
يتميز هذا الصاروخ بقدرته على الطيران على ارتفاعات منخفضة، مما يساعده في استهداف سفن العدو بكفاءة. يتكون من مرحلتين: الأولى تستخدم الوقود الصلب وتسمح له بتجاوز سرعة الصوت، بينما تعمل الثانية بالوقود السائل لتعزيز سرعته حتى 2.8 ضعف سرعة الصوت، أي حوالي 1235 كلم في الساعة.
يمكن للصاروخ الاقتراب من الهدف على ارتفاع يصل إلى 10 أمتار وبدقة تصل إلى 290 كلم من نقطة الإطلاق. كما يتم إطلاقه من منصات متعددة تشمل البر والبحر والجو، باستثناء الغواصات التي لم يُصنع لها نسخة خاصة حتى الآن.
تتميز النسخة الجوية من “براهموس” بمدى أقصى يصل إلى 500 كلم مقارنة بالنسخ الأخرى، مما يجعلها خياراً استراتيجياً هاماً.
2. صاروخ “هاربون”
تستخدم القوات البحرية الأمريكية صاروخ “هاربون” المضاد للسفن، الذي أصبح مشهوراً منذ دخوله الخدمة في السبعينيات. يعتبر من بين أفضل الأسلحة في فئته على مستوى العالم.
ومع تقدم تقنيات الدفاع الجوي للسفن المعادية، أصبح هناك حاجة ملحة لتطوير صاروخ جديد بمدى أكبر وقدرات تدميرية أفضل. لذلك، يعمل الجيش الأمريكي حالياً على تطوير صاروخ “إل آر إيه إس إم”، الذي يشترك في ميزات عدة مع صاروخ “جاسم – إي آر” المستخدم حالياً.
يمتاز الـ “إل آر إيه إس إم” بقدرته على الانطلاق من منصات إطلاق عمودية على متن السفن، مما يسمح لها بحمل عدد أكبر من الصواريخ، فضلاً عن قدرتها على تحديد الأهداف بدقة ضمن مدى 500 كيلومتر، مما يمنح البحرية الأمريكية تفوقاً استراتيجياً.
يتركز تصميم هذا الصاروخ على تحسين وسائل التخفي لتجنب الدفاعات الجوية للعدو، مع زيادة قدرات التحليل والتوجيه أثناء الرحلة.
3. صاروخ “كلوب”
يُعد صاروخ “كلوب 3 إم – 54 إي 1” المضاد للسفن جزءًا من مجموعة متنوعة من الصواريخ الروسية التي يمكن استخدامها ضد أهداف برية وبحرية. يُصنع منه أربعة إصدارات مختلفة.
الإصدار الأول هو “كلوب – إس”، والذي يُطلق من أنابيب الطوربيد قطر 533 ملم على متن الغواصات. أما “كلوب – إن” فهو مخصص للإطلاق من السفن الحربية، و”كلوب – إم” للصواريخ الإطلاق من القواعد البرية. بينما “كلوب – كيه” مخصص للإطلاق من سفن شبيهة بسفن الحاويات.
تبدأ المرحلة الأولى من “كلوب – إس” باستخدام الوقود الصلب، ويتجه الصاروخ نحو الهدف بسرعة أقل من سرعة الصوت مستخدماً رادار إيجابي لتحديد هدفه.
سبوتنيك







