
سلطت وسائل الإعلام المصرية الضوء على خمسة سيناريوهات محتملة لإنهاء عملية الملء الثانية لسد النهضة الإثيوبي، وذلك تزامناً مع الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن لهذا الأسبوع.
وذكرت “المصري اليوم” أن السيناريو الأول يتضمن إدراك مجلس الأمن لمدى خطورة السد على كل من مصر والسودان، مما قد يدفع المجلس لإصدار قرار يتبنى الموقف المصري السوداني. هذا القرار ينص على إيقاف الملء الثاني والعودة إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، بشرط تحقيق تسعة أصوات من الأعضاء مع عدم استخدام حق الفيتو.
أما السيناريو الثاني، فهو فرض تنفيذ الجانب الإثيوبي لكافة الاتفاقيات المتعلقة بنهر النيل، والتي وُقعت منذ عام 1902، حيث تُحدد هذه الاتفاقيات حصة المياه لكل من مصر والسودان.
يتعلق السيناريو الثالث بتشكيل لجنة دولية للاشراف على سد النهضة، تهدف لتقييم الأضرار المحتملة على مصر والسودان.
بينما يتضمن السيناريو الرابع إصدار بيان دعماً للقرار المصري السوداني بشأن السد، حيث تم توزيع مشروع قرار متعلق بأزمة السد من قبل تونس، بصفتها ممثلة المجموعة العربية في مجلس الأمن، ويحظى بدعم مصر والسودان.
فيما يقترح السيناريو الخامس إصدار إعلان رئاسي بقوة نافذة تجاه سد النهضة، والذي سيكون له تأثيرات على الأطراف الثلاثة، مصر والسودان وإثيوبيا.
من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن في الأمم المتحدة يوم الخميس لمناقشة أزمة سد النهضة الإثيوبي. وقد كثفت الدبلوماسية المصرية والسودانية جهودها مؤخراً لكسب دعم الأعضاء في المجلس، خاصة مع إصرار الجانب الإثيوبي على اتخاذ إجراءات أحادية واستمرار عملية الملء للسنة الثانية على التوالي.
المصري اليوم







