
في بداية ديسمبر المقبل، يعتزم الجيش الأميركي كشف النقاب عن قاذفاته الشبحية المتقدمة من الجيل السادس المعروفة باسم “B-21 Raider”، والتي تُلقب بـ”قاذفة القرن”. هذا الإعلان سيمثل رفع السرية المديدة حول تطوير هذه الطائرة النووية المبتكرة.
وفقًا لما أفاد به كل من شركة “نورثروب غرومان”، الشركة المصنعة للطائرة، والجيش الأميركي، سيكون هناك “عرض حصري” للقاذفة في مطلع ديسمبر بعد اجتيازها الاختبارات بنجاح في مقر الشركة بولاية كاليفورنيا.
يتوقع الخبراء العسكريون، خلال محادثاتهم مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أن القاذفة الجديدة ستثير قلق الصين، التي قد عملت على تطوير أنظمة دفاعية متطورة جدًا في مواجهة التوترات المتزايدة في منطقة المحيط الهادي، خاصةً مع الأحداث المستمرة حول تايوان والحرب الأوكرانية، حيث أن القدرات الفائقة للطائرة الأميركية تمكنها من اختراق هذه الدفاعات.
تسعى القوات الجوية الأميركية للحصول على نحو 100 وحدة من هذه القاذفة في المستقبل، بتكلفة قد تصل إلى 80 مليار دولار، مما يجعلها من بين الأكثر تقدمًا في العالم.
المواصفات الفريدة للقاذفة تشمل:
- أكثر الطائرات العسكرية تطوراً على وجه الأرض
- خاصية الشبحية، مما يجعلها صعبة الاكتشاف
- الطول: 20 متراً
- مساحة الجناح: 50 متراً
- الارتفاع: 5 أمتار
- الوزن بدون حمولة: 70 طناً وأقصى وزن لها 100 طن
- أقصى سرعة: 540 عقدة
- تحلق على ارتفاع 15 كيلومتر
- المدى: 11,000 كيلومتر
- محركات من طراز “برات آند ويتني” بقوة دفع تصل إلى 15,000 رطل
- تكلفة الطائرة حتى عام 2019 بلغت حوالي 600 مليون دولار
- تم تصنيع 6 طائرات حتى الآن
قدرات التسليح للقاذفة تشمل:
- القدرة على حمل كميات كبيرة من القنابل
- قادرة على نقل الذخيرة التقليدية والنووية
- تستطيع حمل صاروخ كروز التقليدي JASSM-ER
- تحمل قنابل موجهة بالاعتماد على الأقمار الصناعية من نوع GBU-31 بوزن ألفي رطل
- يمكنها تجاوز دفاعات العدو وإسقاط ذخائر الهجوم المباشر المعروفة باسم “جدام”
- ستعمل كشاحنة صواريخ
- تستطيع إطلاق ما يصل إلى 16 صاروخًا من نوع “إيه جي إم-158” أرض – جو بعيدة المدى
- قادرة على نقل القنبلة المدمرة “أم القنابل” التي weighs 30 ألف رطل، التي تعتبر أكبر قنبلة تقليدية في ترسانة الولايات المتحدة
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن قاذفة جديدة من قبل سلاح الجو الأميركي منذ عرض B-2 Spirit لأول مرة في نوفمبر 1988، حيث أجرت أول رحلة لها في يوليو 1989.





